منتديات المتعة والإفادة
مرحبا بكم معنا في منتدنا المتعة والافادة
ان منتدنا المتعة و الافادة يوفر لزواره اخر المستجدات في عالم الموضة والحاسوب و الطبخ..........
كما انه يشمل على مواضيع مهمة تفيدكم في حياتكم اليومية والدينية والعملية ادن لا تترددو في تسجيل اسمكم لتستفيدو وتفيدو مرحبا بكم
منتديات المتعة والإفادة

منتديات المتعة والإفادة :دنيا دين أناقة أزياء ثقافة صحة حاسوب شات مناقشات تسلية اغاني افلام مطبخ قصص دراسة سيارات رياضة
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
منتديات المتعة والإفادة :دنيا ودين أناقة و أزياء و ثقافة صحة حاسوب كل جديد في جديد 100x100
اعلانية

المواضيع الأخيرة
» موضوع جميل عن الصداقة ........!
الخميس أبريل 11, 2013 6:35 am من طرف shery adel

» أنآقـــه اللسآنأنآقـــه اللسآنأنآقـــه اللسآنأنآقـــه اللسآأنآقـــه اللسآننأنآقـــه اللسآأنآقـــه اللسآنن
السبت أبريل 06, 2013 3:39 am من طرف shery adel

» إذا تركت فنجان قهوتك وعدت إليه بعد فترة، حتمًا سيبرد تمامًا كالغضب اتركه فترة حتى يهدأ، ثم عاتب الآخرين على ما فعلوه معك
الثلاثاء أبريل 02, 2013 7:22 am من طرف shery adel

» أفضل شيء عند الشباب والبنات...جبت لكم موضوع مرررره رهيب.................................................
الأحد مارس 31, 2013 8:59 am من طرف shery adel

» كل ماسكات التبيض للبشره والجسم
السبت مارس 30, 2013 7:27 am من طرف shery adel

» اسبوع بس وهتحصلي علي معده مشدوده وجسم مثلي
الإثنين مارس 25, 2013 4:13 am من طرف shery adel

» تصحيح الأفكار والعادات والتقاليد الخاطئة المتعلقة بالمرأة
الجمعة مايو 21, 2010 9:17 am من طرف Admin

» حقا..هل تتأثر؟!؟!؟!؟!شاطر
الجمعة مارس 19, 2010 10:46 am من طرف amola

» البحث في الجوجل عام 2080
الجمعة مارس 19, 2010 10:28 am من طرف amola

» تعرفوا تعملوا ايديكم كده
الجمعة مارس 19, 2010 10:24 am من طرف amola

» اغرب بيت عينك هتشوفو فى حياتك
الجمعة مارس 19, 2010 10:15 am من طرف amola

» اغرب خمسين مبنى في العالم
الجمعة مارس 19, 2010 10:06 am من طرف amola

» امشوا حافيين احسن!!!!!!!!!!!!!!!!!أنا حذرتكم
الجمعة مارس 19, 2010 9:51 am من طرف amola

» حيوانات مسجلة خطر:شاطر
الجمعة مارس 19, 2010 9:47 am من طرف amola

» اغبى ابن في العالم شاطر
الجمعة مارس 19, 2010 9:31 am من طرف amola

» الفرق بين فيلم امريكي و مسلسل مصري و فيلم هندي ..ههههههشاطر
الجمعة مارس 19, 2010 9:11 am من طرف amola

» ودي كانت نهاية التفكك الأسري...........
الجمعة مارس 19, 2010 9:02 am من طرف amola

» أحبك جداً..أحبك جداً..أحبك جداً
الثلاثاء مارس 16, 2010 6:16 am من طرف walidwi

» هل الاعتذار عيب؟؟؟
الإثنين مارس 15, 2010 10:58 am من طرف hind

» 9 نصائح تفيدك في عدم السرحان اثناء الصلاة
الإثنين مارس 15, 2010 6:00 am من طرف walidwi

» كلمات تجعلك تبتسم رغم قسوتها
الإثنين مارس 15, 2010 5:50 am من طرف walidwi

» تأخر زواج الفتيات.. حلول مقترحة
الإثنين مارس 15, 2010 4:32 am من طرف walidwi

» دموع السجينات
الأربعاء مارس 10, 2010 7:48 am من طرف amola

» تأخر زواج الفتيات.. الأسباب
الأربعاء مارس 10, 2010 3:47 am من طرف amola

» ||:: 2010 Mazda CX-7 i Sport ::||
الإثنين مارس 08, 2010 11:56 am من طرف sahouma

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث

شاطر | 
 

 التواصل في المجتمع

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
bassamat



عدد المساهمات : 108
نقاط : 320
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 13/10/2009

مُساهمةموضوع: التواصل في المجتمع   السبت ديسمبر 12, 2009 4:18 am

التواصل في المجتمع

يعتبر مفهوم التواصل- المنبني أساسا على اللغة- أحد أهم المفاهيم المرتبطة بالإنسان دون غيره من الكائنات، لدرجة يمكن معها القول: إن التواصل هو الحياة، ولا يمكن أن يوجد حي من دون تواصل، فالإنسان يتواصل منذ أن يكون جنينا في بطن أمه مع الأصوات التي يسمعها من الخارج، وخاصة صوت أبيه وأمه، وهو في الأصل ثمرة لتواصل والديه (جسديا وعاطفيا ولغويا)، وبعبارة أخرى: إن التواصل حاجة ملحة، مثلها مثل الحاجات البيولوجية التي ينبغي إشباعها وما الأحاديث التي تكون غالبا خالية من المعنى في المقاهي والأماكن العمومية سوى إشباع لهذه الحاجة الملحاحة.

غير أن الأمر المثير في هذا السيل التواصلي المستمر (المحادثات التواصلية) هو أننا – ونحن نتواصل مع الآخر- لا نعي كيف يهتك هذا الستر الذي يدثر نفوسنا، ويجعلها محجوبة عن الآخرين، مما يجعلنا أمام إشكال يطرح نفسه بحدة:ما الذي يحدث عندما نطلق العنان لألسنتنا أمام مخاطب ما ؟ هل فعلا نبلغه ما نريد فقط تبليغه إياه؟ أم أن بنات شفاهنا تخوننا بإفشاء أشياء لا نرغب وصولها إليه ؟

ولمحاولة إنزال هذا الإشكال إلى بساط التحليل والمناقشة نقترح هذا العرض المبسط الذي سيحاول في البداية وضع مفهومي التواصل والسوسيولسانيات في سياج التحديد، لأنهما أساسيان داخل هذا العرض، ساعين بعد ذلك إلى الإجابة عن إشكالنا باستخلاصها من بعض أفكار كل من باختين وبرنشتاين.
ومع آملين أن يدفعنا هذا العرض المبسط نحو شق طريق التقصي والتحليل العميقين لمختلف الإشكالات التي تحوم حول موضوع “التواصل”.


1 - مفهــوم التـواصـل:
سنسعى تحت هذا العنوان إلى إيراد مجموعة من التعاريف تتوخى وضع مفهوم التواصل في سياج التحديد، ولنبدأ بالتعريف التالي:”التواصل هو تبادل أدلة بين ذات مرسلة وذات مستقبلة، حيث تنطلق الرسالة من الذات الأولى نحو الذات الأخرى، وتقتضي العملية جوابا ضمنيا أو صريحا عما نتحدث عنه، الذي هو الأشياء أو الكائنات، أو بعبارة أشمل “موضوعات العالم”، ويتطلب نجاح هذه العملية اشتراك المرسل والمرسل إليه في السنن، حتى يتم الإسنان والإستسنان على الوجه الأكمل كما أراد له المجتمع اللغوي، كما تقتضي العملية قناة تنقل الرسالة من البات إلى المتلقي”[1].
ويقصد بالاشتراك في السنن، هنا، ليس السنن اللغوي وحده بل وحتى “الاجتماعثقافي”[2].

2 - باختين والتواصل الاجتماعي:
يمكن أن نعثر على مفهوم التواصل كما حددناه سالفا، في كتاب “الماركسية وفلسفة اللغة” لميخائيل باختين، حيث يعرض لعلاقة اللغة بالمجتمع منظورا إليها من مكان جدلية الدليل اللغوي مفعولا للبنيات المجتمعية، على حد تعبير محمد البكري[9]، وهو ما حدى بجاكبسون في تقديمه للكتاب إلى القول بأن باختين سبق كل المآثر والفتوحات المنجزة اليوم في اللسانيات الاجتماعية، وهذا ما يكشفه العنوان الفرعي بصحيح عبارته: “القضايا الأساسية لتطبيق المنهج الاجتماعي في علم اللغة”[10]، لكن ما يهمنا هنا هو أن نمسك ببعض تجليات التواصل الاجتماعي في هذا المتن الباختيني.

يرى باختين[11] أن لكل كلمة وجهين، أي أنها “بقدر ما تتحدد بكونها صادرة عن شخص ما، فإنها أيضا تتحدد بكونها موجهة إلى شخص ما” وهنا نقف على الثنائية التفاعلية بين المتكلم/ المرسل و المستمع/ المتلقي، حيث ستغدو الكلمة بمثابة حصيلة تفاعل بين المتكلم والمستمع، وكل كلمة ستصلح تعبيرا للواحد بالنسبة للآخر، ومن تم تصبح “عبارة عن جسر يصل بيني وبين الآخرين”، إنها ذلك الموطن الذي يشترك فيه المتكلم والمخاطَب.
وبناء على هذا لا يبقى مجال للقول بانتماء الدلالة إلى الكلمة في حد ذاتها وإنما هي تنتمي إلى الكلمة بوصفها صلة وصل بين المتكلمين، أي أنها لا تتحقق إلا في سيرورة الفهم الفعال المؤدي إلى جواب، ولا توجد الدلالة في الكلمة ولا في روح المتكلم، ولا حتى في روح المخاطَب، بل هي أثر لتفاعل بين المتكلم والمتلقي يمارس على مادة مركب صوتي معين[12].


من هنا سيعيد باخثين الاعتبار لما غيب في اللسانيات البنيوية، باستحضاره لمختلف العناصر المكونة للخطاب من قبيل المظهر اللغوي والمقام وعلاقة المتخاطبين ببعضهم، يقول باخثين في هذا الصدد: “إن المركز العصبي لكل تحدث ولكل تعبير ليس داخليا ولكنه خارجي، إنه يقع في المحيط المجتمعي الذي يحيط بالفرد ولا ينبع من الداخل، من الجهاز العضوي {الفيزيولوجي} للفرد المعزول سوى الصرخة الحيوانية والتي لا يمكن تحليلها، إنه رد فعل عضوي خالص ليس له طابع أو سمة إيديولوجية”[13].

إن حقيقة التحدث، إذن، هي نتاج للتفاعل الحاصل بين فردين منظمين مجتمعيا، وإن الوضع المجتمعي الأكثر مباشرة والبيئة المجتمعية الأوسع هما اللذان يحددان كليا بنية التحدث[14]، وهذه البنية لا تتحقق لوصفها كذلك إلا في تيار التواصل اللفظي، وهنا يوضح باخثين أن أي تحدث مهما كان دالا وتاما بذاته لا يكوَُن سوى جزء من تيار التواصل اللفظي المستمر[15]، وهذا التواصل لا يشكل بدوره سوى عنصر من عناصر التطور الشامل والمستمر لفئة مجتمعية معينة، ويصوغ لنا باخثين عدة أمثلة من عبارات الحياة اليومية التي تكون جزءا لا يتجزء من الوسط المجتمعي، إذ هي عناصر في الحفلة، وأوقات الفراغ، والعلاقات التي تنعقد في الفندق والمعامل، ولهذا نجد أنوعا خاصة من الصيغ المسكوكة، التي تستجيب لحاجيات أشكال الحياة العامة كحديث الصالونات (وهو حديث تافه لا تترتب عنه أية التزامات، وحيث كل المشاركين متآلفين متعارفين فيما بينهم، وكحديث الزوج وزوجته، أحاديث السمر في البادية، وأحاديث العمال أثناء الغذاء…)[16].

إن “لكل مقام راسخ – كما يقول باخثين- بصفة دائمة في العادات جمهوره السماعي المنظم بكيفية من الكيفيات، وله بالتالي قائمة من الصيغ الصغيرة الجارية على الألسن، وفي كل مكان تستقر الصيغ المسكوكة في الموضع المخصص لها في الحياة المجتمعية، عاكسة إديولوجيا نوع وبنية وأهداف الجماعة وتركيبها المجتمعي”[17]، بمعنى أن البنية الاجتماعية لمتكلم ما هي كامنة بنوع أو بآخر، داخل سلوكاته اللسانية، وبالتالي بإمكاننا بناء على هذا الكلام، أن ندرج المقاربة الباختينية ضمن ذلك المنظور السوسيولساني الذي يعتبر المجتمع هو المحدد الأساسي للغة، وبالرجوع إلى لإشكال الذي استصدرنا به المقدمة، فإن “باختين” سيجيبنا، بناء على التحليلات السابقة، بالقول: إن ما ينفلت من ألسننا عندما نتخاطب مع الآخر هو بنيتنا الاجتماعية، أو إن شئنا، طريقة ونمط عيشنا الاجتماعي.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
التواصل في المجتمع
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات المتعة والإفادة :: علوم وثقافة :: الطلبات والبحوث الدراسية-
انتقل الى: